عن المجلة

عن المجلة

تشتمل النبذة على:
التعريف بالمجلة.
مقدمة.
أهداف المجلة.

موضوعات المجلة.

 

التعريف بالمجلة:

" مجلة الحجاز العالمية المحكمة للدراسات الإسلامية والعربية " :
• مجلة علمية محكمة دورية إلكترونية. تنشر أبحاثها على موقعها الإلكتروني على الإنترنت.
• فردية مستقلة، لا ربحية. لا تتبع أي منظمة أو هيئة أو مؤسسة.
• تصدر كل ثلاثة أشهر ( محرم ، ربيع الثاني ، رجب ، شوال ).
• العدد الأول : محرم 1434هـ الموافق نوفمبر 2013 م.
• تنشر الأبحاث المتخصصة في جميع فروع الدراسات الإسلامية والعربية بعد تحكيمها.
• لغة الأبحاث المقبولة : العربية والإنجليزية والفرنسية.
• تصدر عن دار الحجاز للدراسات الإسلامية والعربية بمنظومة الأعمال والمعرفة، بجامعة الملك عبدالعزيز،  جـــــــدة ، المملكة العربية السعودية.
 


مـقدمــــــــــــــة:

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين. وبعد،
فخلال السنوات الماضية، وجدت وزملائي صعوبة في تحكيم الأبحاث ونشرها في المجلات العلمية المتخصصة. فمن المجلات من يتأخر جدا في إرسال نتيجة التحكيم التي قد تكون بالرفض أو القبول بشرط اجراءات تعديلات على البحث، ومنهم من يتأخر جدا في نشر البحث بعد اجتيازه التحكيم وارسال نسخة من المجلة إلى الباحث. بل منهم من يتأخر في الرد والنشر. والأسوأ من ذلك من لا يتجاوب نهائيا، فيصبح بحثه معلقا لايستطيع نشره في مجلة أخرى.
ومن المجلات مالها أهداف أو توجهات معينة أو فكر محدد، فلا تقبل إلا الأبحاث المتوافقة معها. أو تشترط شروطا فنية غير جوهرية مرهقة للباحث.
فتولدت لدي فكرة إنشاء مجلة علمية محكمة متخصصة لتلافي تلك العقبات التي يواجهها الباحث لتحكيم ونشر بحثه، وأهمها التأخير. فعامل الزمن هام بالنسبة للباحث ولاسيما أساتذة الجامعات الذين يرغبون في تقديم أبحاثهم للترقية العلمية. وتيسير اجراءات نشر أبحاثهم دون الإخلال بضوابط التحكيم والنشر.
وقد شجعني كثير من الأصدقاء والزملاء - سواء من تخصصات الدراسات الإسلامية وتخصصات اللغة العربية - على المضي قدما لتحقيق هذه الفكرة على أرض الواقع للحاجة لها. فاستخرت الله تعالى عدة مرات، ثم بدأت المشروع متوكلا عليه، راجيا توفيقه وفضله.
وسبب آخر، المساهمة في سد العجز في المجلات العلمية المحكمة في العالم الإسلامي المتخصصة في الدراسات الإسلامية والعربية. فعدد الباحثين والأساتذة وطلبة العلم في العالم الإسلامي وخارجه في تزايد متسارع، وعدد المجلات في تزايد متباطيء.
وسبب ثالث : مسايرة العصر الحاضر (عصر المعلوماتية الرقمي Digital Information age) وما صاحبه من تطور تقني واعتماد على الشبكة العنكبوتية ( الانترنت ) في نشر المعلومات، والتوجه إلى الكتب والمجلات الإلكترونية. بل قامت كثير من الجامعات الغربية العتيقة بتحويل مجلاتهم العلمية المحكمة إلى مجلات منشورة على الإنترنت. توفيرا لمصاريف الطباعة والنشر والتوزيع، وتوفيرا لاستهلاك الورق للمحافظة على البيئة الخضراء (Green Environment)


سبب تسمية المجلة " بالحجاز " :
لما كانت المجلة متخصصة في الدراسات الإسلامية واللغة العربية ومن أهدافها العالمية، فرأينا تسميتها بالحجاز. لكون منطقة الحجاز لها وقع في أسماع المسلمين ، فهي مهبط الوحي، ويزورها ملايين المسلمين من مختلف أرجاء العالم لأداء مناسك الحج والعمرة، وقلوبهم تهوى إليها خمس مرات في اليوم، فبها قبلة المسلمين والمسجد الحرام ومنى ومزدلفة وعرفات. وبها المدينة المنورة دار الهجرة، والمسجد النبوي الشريف وقبر الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم. وبها مقابر البقيع والشهداء التي دفن بها كبار الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم أجمعين. وبها جبل النور وجبل أحد.
أما علاقة تسمية المجلة بالحجاز بدراسات اللغة العربية، أن القرآن الكريم نزل بلغة قريش. وكثيرا ما يرجع المفسرون والمحدثون والفقهاء إلى لغة قريش ولغة الحجاز عند تفسيرهم لآيات القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، والاستدلال للأحكام الفقهية. على سبيل المثال " ما " الحجازية.


تنبيه هام:
نؤكد بحزم ونشدد بقوة على أن تسمية المجلة بالحجاز ليس له – بشكل مباشر وغير مباشر - أي تلميحات أو دعوات أو توجهات سياسية أو حزبية أو عنصرية أو قبلية أو مذهبية أو طائفية. إنما للأسباب المذكورة سابقا فقط. فهي مجلة علمية متخصصة.
مع تقديرنا واحترامنا لجميع قرى ومدن وبقاع العالم الإسلامي. فكل فيها خير وبركة، وجميع المسلمين في أي مكان - بدون استثناء - أهل خير وبركة، وعلم وصلاح إلى أن تقوم الساعة. فكما اصطفى الله عز وجل الوادي المقدس طوى، اصطفى مكة المكرمة والمدينة المنورة على بقية بقاع الأرض لتكونا مهبط الوحي. وكما اصطفى نوحا وموسى وعيسى من بين بني آدم، اصطفى محمدا ( عليهم جميعا أفضل الصلاة والتسليم ) واصطفى امرأت فرعون ومريم من بين نساء العالمين. والله يصطفي من يشاء وما يشاء.


أهداف المجلة:

• العالمية والتبادل الفكري والثقافي بين شعوب العالم تحقيقا لقوله تعالى " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن اللهعليم خبير". سورة الحجرات آية 13
• حرية الفكر والرأي. فتقبل جميع الأبحاث بمختلف توجهاتها وآرائها الفكرية، مالم تخالف أصول الدين وما أجمع عليه العلماء. فحرية الفكر والرأي طريق للعالمية والتطور.
وهنا ننبه أن جميع الأبحاث المنشورة تعبر عن آراء أصحابها. ولا تعبر عن رأي هيئات المجلة الاستشارية والتحريرية والإدارية.
• نشر العلوم النافعة، وإثراء المكتبة الإسلامية والعربية بالأبحاث المتخصصة.
• حث الباحثين على دراسة مستجدات العصر.
• عرض التراث الإسلامي والعربي بصيغة عصرية حديثة.
• مساعدة أساتذة الجامعات للترقي العلمي بتيسير وسرعة الإجراءات. دون الاخلال بضوابط وقواعد التحكيم والنشر، وأصول البحث العلمي.
• تشجيع طلبة الدراسات العليا لكتابة الأبحاث المتخصصة.

موضوعات المجلة:

يندرج تحت موضوعات المجلة قسمان: الدراسات الإسلامية، ودرسات اللغة العربية.
بالإضافة إلى التقارير. كتقارير المؤتمرات والندوات والملتقيات، تقرير عن كتاب، تقرير عن الرسائل العلمية، وتقرير عن المستجدات والوقائع المعاصرة.


القسم الأول: موضوعات الدرسات الإسلامية.

أي بحث له علاقة بالإسلام، والمسلمين، أو له جوانب شرعية. على سبيل الاجمال والتمثيل:
الدرسات القرآنية.
الدرسات الحديثية.
الدراسات العقدية.
الدرسات الفلسفية والفكرية.
الفقه وأصوله.
الثقافة الإسلامية.
الدعوة الإسلامية.
الحضارة الإسلامية.
الإعجاز القرآني والنبوي والتشريعي.
الأقليات الإسلامية.

الشريعة والقانون والنظم.
الدراسات الإقتصادية والمالية من جوانب إسلامية.
الدراسات الإدراية من جوانب إسلامية.
الدراسات السياسية من جوانب إسلامية.
الدراسات النفسية من جوانب إسلامية.
الدراسات التربوية من جوانب إسلامية.
الدراسات الإجتماعية من جوانب إسلامية.

 

 القسم الثاني: موضوعات اللغة العربية.

أي بحث له علاقة باللغة العربية. على سبيل الاجمال والتمثيل:
النحو.
الصرف.
البلاغة.
الشعر.
النثر.
التحرير الكتابي.
الاتجاهات الفكرية اللغوية المعاصرة.
تعليم اللغة العربية لأهلها ولغير الناطقين بها.

 

تنبيه: جميع الأبحاث المنشوة تعبر عن آراء أصحابها، ولا تعبر عن رأي هيئات المجلة الاستشارية أو التحريرية أو الإدارية.


تابع المزيد >